محمد بن شاكر الكتبي

427

فوات الوفيات والذيل عليها

والأجزاء ورحل إلى نيسابور ] « 1 » فدخلها ليلة وفاة الفراوي ، ورحل إلى مرو وعاد إلى حلب وسمع بها وبحرّان والموصل ، وعاد إلى دمشق بعلم كثير ، وحصل أصولا نفيسة فتح اللّه بها عليه هبة وشراء ونسخا ، وسمع بمكة ، وأكبّ على الاشتغال لما رجع والتصنيف والنسخ ، وأجازه السلفي وشهدة وابن برّي وخلق كثير ، قال الشيخ شمس الدين : سمعت الشيخ جمال الدين المزي يقول : الحافظ ضياء الدين أعلم من الحافظ عبد الغني . ومن تصانيفه كتاب « الأحكام » ثلاث مجلدات « 2 » . « فضائل الأعمال » مجلد . « الأحاديث المختارة » تسعين جزءا . « فضائل الشام » ثلاثة أجزاء . فضائل القرآن » جزء . « صفة الجنة والنار » « 3 » . « مناقب أصحاب الحديث » . « النهي عن سبّ الصحابة » . « سير المقادسة » كالحافظ عبد الغني والشيخ أبي عمر وغيرهم في عدة مجلدات ؛ وله تصانيف كثيرة في أجزاء عديدة . وبنى مدرسة على باب الجامع المظفري وأعانه عليها أهل الخير « 4 » ، وجعلها دار حديث ووقف عليها كتبه وأجزاءه ، وفيها من وقف الموفّق والبهاء عبد الرحمن والحافظ عبد الغني وابن الحاجب وابن سلام وابن هائل « 5 » والشيخ علي الموصلي ، وقد نهبت في نكبة الصالحية نوبة غازان « 6 » وراح منها شيء كثير . وكانت وفاة الشيخ الضياء سنة ثلاث وأربعين وستمائة ، رحمه اللّه تعالى .

--> ( 1 ) زيادة من الوافي . ( 2 ) الوافي : يعوز قليلا ثلاث مجلدات . ( 3 ) الوافي : كتاب الجنة . كتاب النار . ( 4 ) ذيل ابن رجب : وقال غير الذهبي ولم يقبل من أحد فيها شيئا تورعا . ( 5 ) الوافي : هامل . ( 6 ) غازان ( أو قازان ) ملك المغول ، وكان نهب الصالحية سنة 699 ( السلوك 1 : 891 ) .